الأمم المتحدة S/PV.4984 مؤقت مجلس الأمن السنة التاسعة والخمسون الجلسة 4984 الاثنين، ا حزيران ايونيه 2004، الساعة 16/00 نيويورك السيد باخا . . .. . . . . . (الفلبين) الرئيس : الأعضاء: . السيد كنوزين الاتحاد الروسي . . إسبانيا السيد يانيس بارنويفو ألمانيا السيد بلوغر أنغولا . . .. السيد غسبار مارتنس باكستان السيد أكرم البرازيل . . . السيد سار دنبرغ . • بنن . . السيد أديشني الجزائر السيد باعلي رومانيا . . السيد موتوك السيد مونيوز شيلي الصين . السيد وانغ غوانغيا فرنسا .... . . . . . . . . . . . . السيد دلا سابليير .. السير امير جونز باري المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية . .. الولايات المتحدة الأمريكية . . . . .. ..... السيد نغروبونتي جدول الأعمال الحالة بين العراق والكويت يتضمن هذا المحضر نص الخطب الملقاة بالعربية والترجمة الشفوية للخطب الملقاة باللغات الأخرى. وسيطيع النص النهائي في الوثائق الرسمية مجلس الأمن. وينبغي ألا تقدم التصويبات إلا للنص باللغات الأصلية. وينبغي إدخالها على نسخة من المحضر وإرسالها بتوقيع أحد أعضاء الوفد المعني إلى: Chief of the Verbatim • Reporting Service, Room C-154A 04-37786 (A) 11111 IIII S/PV.4984 افتتحت الجلسة الساعة 16/20. في هذه الجلسة، يستمع مجلس الأمن إلى إحاطة الإعراب عن التعازي بوفاة الرئيس الأسبق للولايات إعلامية من السيد الأخضر الإبراهيمي، المستشار الخاص للأمين العام. المتحدة الأمريكية أرحب بحضور الأمين العام، السيد كوفي عنان، الرئيس (تكلم بالانكليزية): أود، في بداية هذه وأعطيه الكلمة. الجلسة، أن أعرب باسم أعضاء مجلس الأمن، عن عميق الأمين العام (تكلم بالانكليزية): يجتمع المجلس اليوم مشاعر الحزن والأسى لوفاة فخامة السيد رونالد ريغان، الرئيس الأربعين للولايات المتحدة الأمريكية. ويتقدم أعضاء للاستماع إلى إحاطة إعلامية رسمية من مستشاري الخاص، المجلس بالتعازي إلى السيدة نانسي ريغان، وإلى أسرة الفقيد الأخضر الإبراهيمي، بشأن العملية التي أفضت إلى إعلان المفجوعة وحكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية. الحكومة العراقية المؤقتة في 1 حزيران/يونيه 2004. وإني أعلم أن تقييمه يقدره أعضاء مجلس الأمن جميعا عظيم الآن أدعو أعضاء المجلس إلى الوقوف والتزام الصمت التقدير. ولكن قبل أن يخاطب المجلس، أردت أن أقول بضع لمدة دقيقة إحياء لذكرى فخامة السيد رونالد ريغان. كلمات. التزم أعضاء مجلس الأمن الصمت لمدة دقيقة. منذ اندلاع الأزمة العراقية ودور الأمم المتحدة يتسم إقرار جدول الأعمال بالصعوبة، وبالخطورة في أحيان كثيرة، تكبله القيود وتثور أُقر جدول الأعمال. حوله الخلافات. وحتى نفهم الدور الذي اضطلع به ستشاري الخاص، الأخضر الإبراهيمي، وفريقه وكارينا الحالة بين العراق والكويت بيريللي وفريقها، خلال الأسابيع القليلة الماضية من الأهمية الرئيس (تكلم بالانكليزية): وفقا للتفاهم الذي بمكان أن نضع جهودهم في منظور أوسع وأبعد. توصل إليه المجلس في مشاوراته السابقة، سأعتبر أن مجلس ليس سرا أن الأحداث التي أفضت إلى الحرب على الأمن يوافق على توجيه دعوة بموجب المادة 39 من نظامه الداخلي المؤقت إلى السيد الأخضر الإبراهيمي، المستشار العراق، والتطورات التي حدثت منذ ذلك الحين، كانت من بين أكثر الأمور المحدثة للانقسام التي اضطر المجلس إلى الخاص للأمين العام. التعاطي معها منذ نهاية الحرب الباردة. وبالنسبة للكثيرين في تقرر ذلك. شتى أنحاء العالم، كان الأمر الذي يشكل خطرا هو الطريقة أدعو السيد الإبراهيمي إلى شغل مقعد على طاولة التي سيُرسم بها النظام الدولي ونظامنا للأمن الجماعي في المجلس. بداية الألفية الجديدة. يبدأ مجلس الأمن الآن نظره في البند المدرج في وفي ظل هذه الخلفية التي اتسمت بوجود وجهات جدول أعماله. ويجتمع مجلس الأمن وفقا للتفاهم الذي تم نظر راسخة بقوة لدى كلا طرفي الجدال، وكان يشوبها التوصل إليه في مشاوراته السابقة. أحيانا الخلاف الحاد على مسار العمل الذي تم اختياره، لم 04-37786 S/PV.4984 يكن هناك مفر أيضا من صعوبة الاتفاق على الدور الذي ولكن الانتقال المؤقت لموظفينا الدوليين من ذلك ستقوم به الأمم المتحدة في أعقاب الحرب، خاصة في العملية البلد لم يكن يعني نفض الأمم المتحدة أيديها من العملية السياسية. وتوصلت الدول الأعضاء إلى اتفاق على ضرورة السياسية في العراق. فعلى العكس، قمنا من هنا في مقر الأمم قيام المنظمة بدور حيوي أو مركزي. ولكن لم يتم أبدا المتحدة بتكثيف الاتصالات مع الحكومات في كل أنحاء تحديد ذلك الدور بدقة. وعلاوة على ذلك، فإن الهجوم العالم. وكان العراق في الواقع بندا ثابتا في جدول الأعمال المميت على مقر الأمم المتحدة في بغداد قلل كثيرا من قدرتنا لكل اجتماعاتي مع رؤساء الدول أو الحكومات ووزراء على العمل داخل العراق، وإنني تمسكت بالرأي بأنه لا بد الخارجية. وكانت الرسالة الرئيسية التي أعطيها لهم هي من وجود بعض التناسب بين المخاطر المطلوب من الأمم الحاجة إلى إنهاء الاحتلال في أقرب وقت ممكن واستعادة المتحدة أن تقبل بها وجوهر الدور المطلوب منها أن تؤديه. العراقيين للسيطرة على سيادتهم ومصيرهم السياسي وإني أجد أنه لأمر مثير للمشاعر العارمة أن يغادر ومواردهم الطبيعية. ولذا فقد رحبت، كخطوة أولى حاسمة، بتحديد يوم 30 حزيران/يونيه 2004 موعدا لإنهاء الأخضر الإبراهيمي وفريقه بغداد في 2 حزيران/يونيه، أي الاحتلال وإعادة السيادة العراقية، كما ورد في الاتفاق بعد عام بالتمام من وصول سيرجيو فييرا دي ميلو وفريقه إلى السياسي الذي تم التوصل إليه بين سلطة التحالف المؤقتة بغداد في 2 حزيران/يونيه 2003. ونحن جميعا نتذكر، بكل ومجلس الحكم العراقي في 15 تشرين الثاني /نوفمبر 2003. الوضوح والألم، تفجير مقر الأمم المتحدة في فندق القناة في ورحب أغلب العراقيين ترحيبا حارا بحقيقة أنه تم بغداد، بتاريخ 19 آب/أغسطس 2003، الذي أودى بحياة بعض من موظفينا الأكثر موهبة واستئثاراً بحبنا، وبحياة أخيرا تحديد موعد لتشكيل حكومة عراقية ذات سيادة، حتى أصدقاء رائعين لنا، بمن فيهم سيرجيو نفسه، الذي لم يكن وإن شعر كثيرون بأن ذلك لم يتحقق بالسرعة الكافية. وفي ممثلي الخاص للعراق فحسب، بل أيضا المفوض السامي الوقت نفسه فإن شخصيات بارزة تمثل شرائح أساسية من لحقوق الإنسان. ولقد تسبب ذلك اليوم في النهاية الفعلية جماهير العراق كانت تهدد برفض نتيجة أسلوب اللجان لمشاركة الأمم المتحدة الميدانية - وأشدد على عبارة الميدانية المحلية (Caucus) الموصوف في اتفاق 15 تشرين الثاني/نوفمبر - في العملية السياسية في العراق. وبات واضحا منذ ذلك لاختيار الحكومة. وبدا الأمر وكأن هناك خطورة حقيقية الحين أن أي دور للأمم المتحدة في العراق، سواء كان لاحتمال انهيار عملية الانتقال السياسية بعد مجرد أسابيع من دخولها في مرحلة جديدة. ولاحت في الأفق بوادر أزمة سياسيا أو غير ذلك، سيواجه قيودا أمنية خطيرة. سياسية. وينبغي للمجلس أن يعلم أن العراقيين من جميع المذاهب يتذكرون باعتزاز سيرجيو والدور الذي قام به، وفي ظل هذه الخلفية، كتب رئيس مجلس الحكم وأنهم وصفوه مرارا بالصديق المخلص لبلدهم. ولا دهشة في العراقي إليَّ في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2003 طالبا أن العراقيين، نظرا للنموذج الذي وضعه خلال تلك الفترة مساعدة الأمم المتحدة في الإجابة على سؤالين: هل يمكن القصيرة، كانوا يأملون بإخلاص التمكن السريع من تهيئة عمليا إجراء الانتخابات قبل 30 حزيران/يونيه 2004؛ وإن الأوضاع الأمنية الملائمة حتى تستطيع الأمم المتحدة أن لم يكن كذلك فبأية وسائل بديلة يمكن تشكيل حكومة تستأنف، على أرض الواقع، دورا هادفا في العملية السياسية. مؤقتة، تُعاد إليها السيادة. وبناء على دعوة مني، أتى وفد من 3 04-37786 S/PV.4984 محلس الحكم العراقي إلى نيويورك في كانون الثاني/يناير والمواطنين العراقيين، من جميع الانتماءات، ومن جميع أنحاء 2004 لإعادة التأكيد على هذا الطلب وتوضيحه بشكل البلد، بمن فيهم شخصيات بارزة من قبيل آية اللّٰه العظمى السيستاني. وفي 23 شباط/فبراير، قدمت تقريرا عن تلك شخصي. الزيارة لتقصي الحقائق إلى مجلس الأمن (S/2004/140، وقد انضم إلى الوفد السفير بول بريمر، مدير سلطة المرفق)، مؤيدا ملاحظاته وتوصياته بالكامل. وبذلك بدأت التحالف المؤقتة، وأيضا السير جيرمي غرينستوك، الممثل العملية المؤدية إلى تكوين الحكومة المؤقتة، وأيضا إلى الإعداد الشخصي لرئيس الوزراء بلير في العراق، في الإعراب عن للانتخابات المقرر إجراؤها بحلول كانون الثاني /يناير 2005. التأييد لإعادة إشراك الأمم المتحدة. وبعد وقت قصير من ذلك الاجتماع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وقد طلبت إلى السيد الإبراهيمي أن يذكر للمجلس بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير، استجبت إيجابيا إلى طلب توصيات زيارة تقصي الحقائق التي أجراها في شهر المساعدة بعد أن تلقيت تأكيدات قوية أنه أولا، سيكون شباط/فبراير. وأود، من جابي، أن أقول إن العملية التي للأمم المتحدة دور واضح تؤديه، وثانيا، أنه سيُفعَل كل ما بدأت على أساس تقرير زيارة تقصي الحقائق قد أُنجزت في هو ممكن لتوفير الأمن لموظفي الأمم المتحدة المنخرطين في الموعد المحدد وبالكامل. بذل الجهود، وقد ظل موقفي يتمثل حينذاك والآن، مثلما وكان دور الأمم المتحدة، من خلال المساعي ذكرت، في أن أي دور تضطلع به الأمم المتحدة ينبغي أن الحميدة التي بذلها السيد الإبراهيمي، المساعدة على تيسير يتناسب مع المخاطر التي نطلب من موظفينا المخاطرة عملية الحوار الوطني وبناء توافق الآراء فيما بين العراقيين، بما بتحملها. يؤدي إلى تشكيل حكومة عراقية مؤقتة. وعلى الرغم من أن وفي ذلك السياق طلبت من مستشاري الخاص، أعضاء الحكومة غير منتخبين، لدينا حكومة مؤقتة قادرة على الأخضر الإبراهيمي، أن يؤدي دورا في عملية الانتقال الحكم ومتوازنة إلى درجة معقولة، وهي مستعدة لتولي السياسي. وكنت مدركا بأنه، بينما كان جزء كبير من السلطة بحلول 30 حزيران/يونيه 2004. وقد كانت الأمم العمل فنيا في شكله، فهو كان سياسيا بصورة مكثفة في المتحدة منخرطة على نحو كامل في تيسير توافق الآراء بشأن طابعه. معنى ذلك أنه بالإضافة إلى التقييم السياسي من خبراء هيكل الحكومة وتشكيلها. الانتخابات، كانت هناك حاجة إلى إدارة ماهرة للعوامل وستضطلع هذه الحكومة المؤقتة الآن بمهمة توحيد السياسية المعقدة التي تحيط بها. البلد وبإدارته وبقيادته فعليا أثناء الأشهر السبعة التالية، ولذلك طلبت من السيد الإبراهيمي أن يزور العراق وسيصدر الشعب العراقي حكمه عليها من خلال أعمالها من 6 إلى 13 شباط/فبراير 2004، يصبحه فريق سياسي والنتائج التي ستحققها، وخاصة في المساعدة على القضاء صغير - يجلس اثنان من أعضائه خلفه اليوم - ومجموعة من على العنف الذي يواصل تفشيه في البلد. خبراء الانتخابات ترأسهم السيدة كارينا بيريللي، مديرة إن العراق ليست دولة فاشلة. وأنا واثق من أن شعبة مساعدة الانتخابات في إدارة الشؤون السياسية. وأثناء العراق، من خلال موهبة شعبه والموارد الطبيعية المتوافرة تلك الزيارة، اجتمعوا مع مئات من الجماعات العراقية لديه، سيصبح قادرا عما قريب على تبوء مكانه الذي 4 04-37786 S/PV.4984 بستحقه في أسرة الأمم. وأناشد مجلس الأمن والمجتمع الدولي موظفينا في جميع أنحاء العالم. وأنا ممتن للسلطات العراقية بأسره، وخاصة جيران العراق، أن يستجيبوا إيجابيا وبسخاء ولسلطة التحالف على توفير الأمن الضروري لهم أثناء وجودهم في العراق، في بغداد وأثناء سفرهم داخل البلد على لطلب الحكومة المؤقتة المساعدة والدعم. حد سواء. وقد ساعد أيضا السيد الإبراهيمي وفريقه في إيجاد توافق في الآراء بشأن رئيس اللجنة التي ستعد للمؤتمر الوطني إن المهمة التي أنجزها السيد الإبراهيمي من فوره في أوائل تموز /يوليه. والرئيس الآن في صدد استكمال تشكيل كانت مهمة محددة قبلتها بناء على طلب كل من سلطة التحالف المؤقتة ومجلس الحكم. وبناء على طلبهما أيضا، اللجنة على أساس التوصيات التي تلقاها من الأمم المتحدة. تشارك الأمم المتحدة الآن في دعم الإعداد للانتخابات التي وأخيرا، فلقد عمل خبراء الانتخابات التابعون لنا من ستجرى بحلول كانون الثاني /يناير 2005. دون كلل لمساعدة العراقيين على ما يلزم من تمهيد للطريق ويتناول مشروع القرار الذي يناقشه المجلس، ضمن أمام إجراء الانتخابات. ويسرني أن أبلغ أنه قد تم تشكيل اللجنة الانتخابية المستقلة للعراق، بعد عملية ترشيح شملت جملة أمور، الدور المستقبلي للأمم المتحدة في العراق. البلد بأسره. وقد تم تلقي ترشيح ما يقرب من 2000 واسمحوا لي أن أؤكد مجددا استعدادنا لبذل قصارى جهدنا مرشح من جميع المحافظات البالغ عددها 18 محافظة. لاستعادة السلام والاستقرار في عراق متحد وذي سيادة واختارت الأمم المتحدة سبعة مفوضين عراقيين ومديرا وطنيا وديمقراطي. ولتحقيق ذلك الهدف، نتطلع إلى الحصول على للانتخابات. وتم التوصل إلى اتفاق بشأن الإطار التشريعي تحديد واضح لدورنا وإلى هيئة جميع الظروف التي تسمح لنا الذي تحتاج إليه الانتخابات، بما في ذلك النظام الانتخابي، بتنفيذ الولاية المنوطة بنا على نحو يرضي الشعب العراقي والأحزاب السياسية والتمثيل، ومعايير لتسجيل الناخبين. ومجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة، بما في ذلك توفير الأمن ونحن نعلم جميعا أن الأمن لا يزال العائق والقيد والموارد الكافية لموظفينا. الرئيسيين. وآمل أن نتمكن، عن طريق جهودنا المشتركة، الرئيس (تكلم بالانكليزية): أعطي الكلمة الآن من أن نساعد على الترويج للعملية السياسية بمصداقية يكون للمستشار الخاص للأمين العام، السيد الأخضر الإبراهيمي. لها تأثير إيجابي على البيئة الأمنية بأسرها، وأن نعكس مسار السيد الإبراهيمي (تكلم بالانكليزية): أنه لامتياز، منطق العنف على جميع الجوانب. دائما، أن أخاطب مجلس الأمن، ويشرفني على نحو خاص أن وأود أن اغتنم هذه الفرصة لكي أشيد إشادة خاصة أتكلم في ظل رئاستكم، سيدي السفير. وقلبية بمستشاري الخاص، الأخضر الإبراهيمي، وبالسيدة لقد كان الأمين العام طيباً وسخياً للغاية، وأنا كارينا بيريللي، التي هي الآن في طريق عودتها، وبكل عضو أشكره بالنيابة عن زملائي وبالأصالة عن نفسي على ثقته بنا من أعضاء فريق كل منهما، على العمل بهذا القدر من وتشجيعه ودعمه لنا. كما أنني ممتن جداً لأعضاء مجلس الإخلاص من أجل إنهاء مهمتهم، في ظل ظروف صعبة الأمن على المساعدة التي قدموها لنا. وخطيرة جدا. وقد كان تصميمهم على مساعدة شعب لقد ذكر الأمين العام أن عملية تشكيل الحكومة العراق شهادة بليغة عن المثالية التي تواصل تحفيز العديد من المؤقتة التي ستتولى السلطة في العراق بحلول 30 حزيران/ 5 04-37786 S/PV.4984 يونيه لم تبدأ في أيار /مايو، وإنما قبل ذلك بكثير. وآمل أن ما هو البديل لنظام التجمعات الانتخابية الذي تم يسمح لي المجلس بأن أصف تلك العملية بشيء من التفصيل، رفضه؟ بالطبع، لم يتسن للأمم المتحدة أن تقدم بديلاً أفضل. خاصة فيما يتعلق بأحداث الشهر المنصرم. فرواية الأمم فكان على شعب العراق أن يفكر في هذه المسألة، بمعزل عن المتحدة عن كيفية تطور العملية ينبغي أن تكون معروفة الخطب البلاغية السياسية الدوافع نوعاً ما التي تغلف النقاش الدائر بشأن إمكانية إجراء انتخابات ذات مصداقية قبل للجميع. 30 حزيران/يونيه. فهذا ليس وقت الضغط من أجل التعجيل إن مشاركتي الشخصية قد بدأت بفريق تقصي بالتوصل إلى حل، خاصة وأن البلد كان منقسما على نفسه الحقائق الذي تشرفت بإدارته في العراق في أوائل بشدة، كما أشرنا في تقرير بعثة تقصي الحقائق. شباط/فبراير. وخلال تلك الزيارة، التي كانت الأولى من ويذكر المجلس أن القانون الإداري الانتقالي قد ثلاث زيارات، بدأت وفريقي عملية مشاورات مع الأحزاب السياسية العراقية والرابطات المهنية والنقابات والزعماء اعتمده مجلس الحكم وسلطة التحالف المؤقتة في 8 آذار/ الدينيين والعشائريين والجماعات النسائية وحركات الشباب مارس 2004. والمادة 2 (باء) (1) من ذلك القانون نصت على أن الحكومة المؤقتة التي تتولى السلطات بحلول والمفكرين والأكاديميين وغيرهم. 30 حزيران /يونيه يتعين أن وانطلاقاً من تلك المشاورات، إضافة إلى تلك التي "تنشأ وفقاً لعملية مداولات ومشاورات أجرتها سلطة التحالف المؤقتة ومجلس الحكم، قمنا بوضع مستفيضة مع كل قطاعات الشعب العراقي يضطلع الملاحظات والتوصيات التي يتضمنها تقرير فريق تقصي الحقائق. ويوضح ذلك التقرير، الذي أحاله الأمين العام إلى بها مجلس الحكم وسلطة التحالف المؤقتة وربما محلس الأمن في 23 شباط/فبراير (S/2004/140)، أن هناك بالتشاور مع الأمم المتحدة أيضا،. رغبة طاغية لدى العراقيين في تشكيل حكومة منتخبة تتولى بعد ذلك، وفي رسالة موجهة إلى الأمين العام بتاريخ الأمور من سلطة التحالف المؤقتة. لكن، كان ثمة تفهم أيضاً 17 آذار /مارس S/2004/225) 2004، المرفق الثاني) أكد لكون أن هذه الحكومة لن تتمكن من البقاء ما لم تكن رئيس مجلس الحكم العراقي مجدداً على ترحيب المجلس الانتخابات التي ستجرى لاختيارها نزيهة وذات مصداقية. بالتشاور مع الأمم المتحدة في الحوار الوطني حول شكل وتقييمنا التقني هو أن الظروف لم تكن مهيأة لحدوث ذلك الحكومة المؤقتة ونطاقها. وفي رسالة مؤرخة نفس اليوم، قبل 30 حزيران/يونيه. فالمطلوب ثمانية أشهر على أقل تقدير أعرب السفير بول بريمر للأمين العام عن أمله في أن يتسنى لتنظيم إجراء انتخابات صحيحة بعد إنشاء هيئة انتخابية لفريقي ولي أنا شخصياً "العودة إلى العراق... للمساعدة وإطار انتخابي. على بناء توافق في الآراء بين العراقيين بشأن سلطات وبطبيعة الحال، لم يكن هناك بديل عن إرجاء إنهاء الحكومة المؤقتة وهيكلها وتشكيلها وعملية إنشائها، الاحتلال. لذلك، لم يكن ثمة خيار آخر خلاف القبول (S/2004/225، المرفق الرابع). وقد أبلغ الأمين العام مجلس باستعادة السيادة بحلول 30 حزيران/يونيه على أيدي الأمن في اليوم التالي بالرسالتين اللتين تلقاهما، فضلا عن رده حكومة غير منتخبة. الإيجابي عليهما. 6 04-37786 S/PV.4984 وإزاء هذه الخلفية، عدنا، فريقي وأنا، إلى العراق وقد شددت أيضاً على أن تشكيل الحكومة المؤقتة للمرة الثانية من 4 إلى 15 نيسان/أبريل. ولدى وصولنا، وحده لن يكفي لعكس مسار العنف. فالمطلوب أن تترافق وجدنا أن بعض أعضاء مجلس الحكم يجادلون بأن المطلوب مع ذلك تدابير لبناء الثقة بغية معالجة المسائل الخلافية التي قبل كل شيء هو الاستمرارية لمواجهة جسامة التحديات تثير الجدل والانقسام، من قبيل الطريقة التي يشكل بها الجيش التي ستعترضهم في المرحلة الثانية من العملية الانتقالية. الجديد من دون البعثيين، ومسألة المحتجزين. وفي هذا ولذلك السبب، فقد آثروا نقل السيادة بحلول السياق، اقترحنا عقد مؤتمر وطني حال استعادة السيادة، بغية 30 حزيران /يونيه إليهم أو إلى نسخة موسعة من المجلس. من إيجاد محفل للعراقيين، رجالاً ونساء، في جميع أنحاء البلاد ناحية أخرى، أظهرت مشاوراتنا المستفيضة مع أشخاص من لإجراء مناقشات فيما بينهم أملاً في التوصل إلى توافق في خارج مجلس الحكم رغبة في إجراء تغيير أكثر عمقاً. الآراء حيال التحديات التي يواجهونها في المستقبل القريب وفي نهاية المطاف، أدرك مجلس الحكم نفسه أن اتفاق والبعيد. واقترحنا أيضاً أن يختار هذا المؤتمر الذي يضم ما يتراوح بين 1000 و 1500 شخص من مختلف المشارب 15 تشرين الثاني /نوفمبر 2003، وكذلك القانون الإداري الانتقالي، يقتضيان حل الجلس إلى جانب حل سلطة مجلساً وطنياً مصغراً يمكنه مواصلة المناقشات وإسداء المشورة التحالف المؤقتة بحلول 30 حزيران/يونيه. وبدا أن ثمة توافقا إلى الحكومة المؤقتة طوال فترة ولايتها القصيرة. وبغية الإعداد الجيد لهذا المؤتمر الوطني، أوصينا بوجوب إنشاء لجنة في الرأي على تشكيل حكومة مؤقتة تتألف من رئيس، تحضيرية متنوعة العضوية في أسرع وقت ممكن. ونائبين للرئيس، ومجلس وزراء برئاسة رئيس الوزراء. وبعد بضعة أيام من الإحاطة الإعلامية التي قدمتها وانطلقت دعوة من خارج مجلس الحكم بأن تتألف هذه الحكومة من أشخاص يتصفون بالتراهة والكفاءة يديرون إلى المجلس، غادرنا فريقي وأنا نيويورك مرة أخرى، ووصلنا البلد بفعالية لمدة سبعة أشهر أو نحو ذلك، بينما تجري إلى بغداد في 1 أيار /مايو في زيارتنا الثالثة والأخيرة. وقد الاستعدادات لإجراء الانتخابات. ومرة أخرى، شدد شعب تمثلت مهمتنا المباشرة في قياس ردود الفعل على الآراء الأولية العراق بجميع فئاته على أن الانتخابات هي أهم معلم بالنسبة التي طرحناها. فلم تكن هذه الآراء من بنات أفكارنا، قبل إليه. كل شيء، إنما كانت انعكاساً لما سمعناه من العراقيين أنفسهم. فهل صدقوا فعلاً أن ذلك كان انعكاساً مخلصاً وفي 14 نيسان/أبريل، أبلغت الرأي العام العراقي لما قالوه؟ وهل كانت لديهم أي آراء إضافية بعدما تسنى لهم بمدى التقدم الذي أحرزناه، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك بعض الوقت للتفكير في الاقتراحات؟ وإذا كانوا يوافقون عقدناه مع رئيس مجلس الحكم آنذاك، السيد مسعود برزاني. على هذا الإطار، فما هي الأسماء التي رأوا أنها تتوافق مع وبعد عودتي إلى نيويورك للتشاور مع الأمين العام، أحطت المناصب المقترحة على الوجه الأمثل؟ مجلس الأمن علماً بتفصيلات وافية في 27 نيسان/ابريل. هذه هي الأسئلة التي طرحناها على محاورينا خلال ويذكر الأعضاء أنني أضفت في تلك الإحاطة الإعلامية قائلاً إنه، مثالياً، من شأن الذين يعملون في الحكومة أن يختاروا هذه الزيارة الثالثة بينما استأنفنا إجراء مشاوراتنا. بمحض إرادتهم ألا يرشحوا أنفسهم في الانتخابات للجمعية وما وجدناه هو أن هناك توافقا عمليا في الآراء بشأن هيكلة الحكومة. وكانت لهذه الهيكلة ميزة البساطة بينما تضمنت الوطنية التي ستنتخب بحلول كانون الثاني/يناير القادم. 7 04-37786 S/PV.4984 وفي نهاية المطاف، لا يوجد مهرب من حقيقة أن ما يكفي من المناصب ذات الأهمية الحقيقية والرمزية التي سمح لمعظم الفئات المستهدفة الرئيسية، إن لم يكن لكلها، الحكومة المؤقتة سيجري اختيارها. ومن شأن عملية الاختيار أن تشعر بأنها ممثلة. أن تكون غير سليمة وغامضة، كما أنه سيكون من الظلم لشعب العراق أن يدعي غير ذلك. بيد أنه كان هناك نقاش بشأن مسألتين رئيسيتين. أولا، كيف سيجري اختيار هذه الحكومة؟ ثانيا، إلى أي وفيما يتعلق بمشاركة الأحزاب السياسية في الحكومة المؤقتة، فقد اكتشفنا أن قادة تلك الأحزاب لم يكونوا مدى ينبغي أن تمثل فيها الأحزاب السياسية؟ ومن المفهوم أن فكرة إمكانية اختيار الأجانب وحدهم المؤيدين لمشاركتهم. فقد جادل عدد غير قليل من لحكومة عراقية حتى ولو كان بشكل جزئي لم تكن لائقة الشخصيات العراقية المستقلة لصالح هذه المشاركة. وشددوا للبعض. ومن الناحية الأخرى، فقد جرى سماع العديد من على أن أي تشكيل للحكومة العراقية بالاختيار من خلال هذه الوسائل سيكون، بحكم تعريفه، مثيرا للجدل. وأضافوا الأصوات المطالبة بأن تنخرط الأمم المتحدة وحدها في هذه أن حجم التحديات التي ستواجهها الحكومة من البداية يجعل الممارسة، دون مشاركة سلطة التحالف المؤقتة أو مجلس الحكم. وعلى كلا جابي هذا النقاش، قيل إنه إذا من الحتمي أن يكون تشكيلها شاملا لجميع الأطراف بقدر لم يتوفر وقت كاف لعقد مؤتمر وطني موثوق به بحلول ما يمكن. ولا يمكن للحكومة أن تتحمل البدء بعملها مع 30 حزيران/يونيه، فإنه ينبغي لنا حينئذ أن نستغرق معارضة مؤثرة تحيط بها من جميع الجوانب. وبالتالي كان الشمول يعني شمول الأحزاب السياسية الأكبر أيضا، كما ستة أسابيع أو نحو ذلك لجمع طاولة مستديرة أصغر كان هناك الكثير من المهنيين الرفيعي التأهيل في صفوف هذه من الشخصيات البارزة، الذين سيكلفون باختيار حكومة الأحزاب. وسيكون الأمر الرئيسي هو ضمان ألا تؤدي مؤقتة. مشاركة الأحزاب السياسية إلى إثارة الطائفية، وحشد بيد أن دواعي قلقنا من هذا الاقتراح كانت ثلاثة. المرشحين المستقلين المؤهلين أو التأثير غير المتناسب لأي أولا، إذا تركنا تشكيل الحكومة حتى عشية حزب سياسي واحد في الحكومة. 30 حزيران/يونيه، فإنه لن يتاح لها وقت كاف للإعداد وعندما حان الوقت لبدء المناقشات بشأن الأسماء لاستلام السلطة أو الفرصة للاشتراك في إجراء مناقشات بشأن مشروع القرار المعروض على المجلس الآن. ثانيا، الفعلية، اقترحنا فكرة تشكيل فريق عامل مؤلف من الأمم المتحدة وسلطة التحالف المؤقتة ومجلس الحكم العراقي. سيكون اختيار من سيشارك في المائدة المستديرة متأثرا وكان من غير العملي أن يشمل جميع الأعضاء ال 24 في بالأجانب كما أنه لن يكون أقل إثارة للجدل من اختيار مجلس الحكم في هذا الفريق العامل. ولذا، بدلا من ذلك، الحكومة نفسها. ثالثا، إذا فشلت المائدة المستديرة في التوصل اقترحنا العمل مع ثلاثي يتألف من الرئيسين الماضي والحاضر إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة بحلول 30 حزيران/يونيه، لمجلس الحكم ورئيسه المقبل. وكانوا مسعود برزاني، وهو فإن إنهاء الاحتلال حينئذ سيتأخر. ولن يكون ذلك مقبولا كردي؛ وعز الدين سليم، وهو عربي شيعي؛ والشيخ غازي لأي شخص في العراق. الياور، وهو عربي سني. وبذلك الشكل بدأنا نناقش رسميا 04-37786 S/PV.4984 المعايير لتحديد الأسماء التي سينظر فيها لتولي المناصب في العامل هو الرغبة في تجنب توطيد ذهنية طائفية محضة في الحكومة المؤقتة، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء. الحكومة الجديدة. وبطبيعة الحال، كانت الحاجة إلى مشاركة سلطة وقد أثبت هذا الفريق العامل أنه منتدى فعال بشكل التحالف المؤقتة ومجلس الحكم في المناقشات قدرا محتوما معقول لدراسة الأفكار. ومن المفجع، أنه بعد مجرد يوم بالنسبة لنا من البداية. وقبل كل شيء، فإن أعضاء المجلس واحد من لقاء الفريق العامل مع عز الدين سليم في أربيل، هم الذين طلبوا مساعدة الأمم المتحدة وليس العكس. اغتيل سليم في بغداد بتاريخ 17 أيار /مايو 2004. وإضافة إلى ذلك، كانت سلطة التحالف المؤقتة تدير البلد ولم يشكل مقتله ضربة للعملية فحسب، بل شكل خسارة كما أن مجلس الأمن اعترف رسميا بمجلس الحكم بوصفه حقيقة للبلد. فقد كان رجلا عميق التفكير ومحترما على نحو المؤسسة العراقية الأعلى في البلد. ملحوظ ولم يكن له جدول أعمال شخصي غير مساعدة بلده على التحرك في الاتجاه السليم. وبعد ذلك بوقت قصير، بيد أن سلطة التحالف المؤقتة وأعضاء مجلس الحكم دعينا السيد حامد ماجد موسى، رئيس لجنة نقل السيادة أنفسهم أدر كوا أنه لا يمكنهم أن يدعوا على نحو شرعي أنهم التابعة لمجلس الحكم، إلى أن يحل مكان عز الدين سليم في يتكلمون بالنيابة عن جميع العراقيين. ولذلك السبب، ضمن الفريق العامل. أسباب أخرى، فإنهم ناشدوا الأمم المتحدة أن تساعد في وبينما كنا نناقش الخيارات لشغل مختلف المناصب في العملية في المقام الأول. وبالتالي، فإن كلا الطرفين قبل أن تدخل الأمم المتحدة في مناقشة الآراء التي ظللنا نسمعها من الحكومة المؤقتة، كان الناس في جميع أنحاء البلد فضلا عن العراقيين في جميع أنحاء البلد. المجتمع الدولي قاطبة، يركزون بشكل خاص على منصب ومن المؤكد أننا بسبب القيود الزمنية والأمنية، رئيس الوزراء. وكشفت مناقشاتنا في الفريق العامل، وأيضا مع العديد من الجماعات خارجه، صعوبة، في أول الأمر، في لم نتشاور بشكل مرئي أو بشكل واسع مع عدد واف من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن اسم واحد بعينه. العديد من الرابطات المدنية أو العديد من مئات الأحزاب وفي نهاية المطاف، فإن الاسم الذي بدا أنه يحصل السياسية التي يقال إنها موجودة. ومع ذلك، التقينا خلال زياراتنا الثلاث، بالآلاف من العراقيين من جميع أنحاء البلد - على الدعم الأكبر في إطار مجلس الحكم وسلطة التحالف الذين سافر العديد منهم إلى بغداد وأربيل والموصل والبصرة المؤقتة، فضلا عن الطوائف الرئيسية، كان هو اسم السيد لرؤيتنا - حينما لم نتمكن من الذهاب إليهم. وإنني إياد علاوي. وبالرغم من أن حزبه السياسي غير قائم على أعتذر بصدق الجميع الذين سعوا لرؤيتنا ولم يتمكنوا من فعل الدين، فقد حافظ على علاقات طيبة مع الشخصيات الدينية ذلك. الهامة. وبالرغم من أنه معروف بمحاولاته للإطاحة بالنظام السابق، بمساعدة من الخارج، فقد كان في العام الماضي ينتقد ولقد بذلنا جهدا خاصا لالتماس آراء المنتقدين بشكل علني توجه سلطة التحالف المؤقتة نحو سياسة طرد المتطرفين. كما حاولنا أن نعطي صوتا للذين ظلوا صامتين البعثيين والطريقة التي حل بها الجيش السابق. وبالرغم من أنه بشكل نسبي حتى الآن، من تلقاء أنفسهم. وكان أحد شواغلهم الذي وضعناه نصب أعيننا خلال مناقشات الفريق شيعي، فإنه يحظى بعلاقات طيبة مع الأطراف الفاعلة 04-37786 S/PV.4984 الكردية والعربية السنية على حد سواء. ومن المفهوم أن الباجه جي عن قبول المنصب وغدا الشيخ غازي رئيسا. وإني سيرته الذاتية تثير الجدل، ولكن اسمه، فيما يتعلق بمنصب على ثقة من أن الرئيس ونائبيه سوف يبرهنان على تمتعهما رئيس الوزراء، لا يثير الجدل في العراق اليوم. بالمهارة القيادية والقدوة الوحدوية المنشودتين للم شمل البلد وتشكل حالة السيد حسين الشهرستاني نموذجا جيدا على طول الدرب الصعب الذي نسلكه. أما بالنسبة لمجلس الوزراء، فإنه يعد بمستقبل زاهر. لمدى صعوبة بناء توافق في الآراء بشأن أي اسم. وهنا يوجد عالم متألق ورئيس لمؤسسة خيرية قضى 11 عاما في السجن. فهو يشمل بعض ألمع الشخصيات من حيث الأداء، من قبيل وهو علماني، ولكنه مسلم ورع. وهو قريب من القادة السيدة نسرين برواري وزيرة الأشغال العامة، والسيد مهدي الدينيين كما أنه ظل نشطا وفعالا في توفير العون والإغاثة الحافظ وزير التخطيط. وهما سيساعدان على مواصلة العمل للمحتاجين. ولكن اسمه أثار معارضة قوية من جميع الجهات الذي بوشر على مدى العام الماضي. ولكن توجد أيضا تقريبا، وليس أقلها من بين الذين عارضوا لاحقا اختيار وجوه جديدة عديدة، منها وزراء الدفاع والداخلية والتجارة السيد إياد علاوي. والمالية. وقرابة ثلثي التشكيلة الحكومية جديدة، ولن يشغل ومهما يكن، فإننا أوضحنا لأعضاء الفريق العامل وظائف حكومية من بين الأعضاء السابقين بمجلس الحكم سوى شخصين. ويضم الوزراء الحديثو التعيين بعض أكفأ أننا مستعدون لاحترام التوافق الناشئ في الآراء بشأن اختيار السيد إياد علاوي رئيس للوزراء، كما أننا مستعدون للعمل اختصاصيي العراق وأحسنهم تعليما. فيكاد لا يجادل اثنان في العراق، مثلا، على أن وزراء النفط والصحة والإسكان معه في اختيار الحكومة. لقد استكملت التشكيلة الحكومية والإعمار والعدل والنقل، في جملة آخرين، هم من أكفأ الكاملة يوم الثلاثاء 1 حزيران/يونيه، استنادا إلى التوصيات الشخصيات كل في مجال اختصاصه. التي سلمناها رسميا إلى السيد علاوي. وينعكس في تشكيلة مجلس الوزراء إلى حد كبير وقبل أن أصف طبيعة الحكومة للمجلس، ينبغي لي التنوع الإقليمي والطائفي والديني الغني للبلد. وممثل في أن أعرج على طريقة تشكيل المجلس الرئاسي الثلاثي. فبرغم الحكومة أيضا وزراء ذوو قدرات بارزة من طائفتي التركمان اضطرار جميع الأطراف إلى تقديم تنازلات بالغة الصعوبة وإبدائها قدرا عظيما من القدرة على التصرف كسياسيين والكلدو - آشوريين. وثمة أيضا شخصيات سياسية جديدة محنكين، برز في نهاية المطاف توافق على اختيار السيد إبراهيم في الحكومة من دوائر انتخابية لم تكن ممثلة تمثيلا وافيا في مجلس الحكم. الجعفري والسيد روج شاويس نائبين للرئيس. وكلا الرجلين إن مجلس الوزراء مكون إلى حد كبير من تكنوقراط، بتمتع بقدر كبير من الاحترام والشعبية داخل طائفته وخارجها. أما بالنسبة لمنصب الرئيس، فقد اقتصر الخيار ولو أن لبعض هؤلاء انتماءات سياسية، كما هي الحال في على مرشحين اثنين هما السيد عدنان الباجه جي وزير العديد من البلدان. ويسرني أيضا أن أنوّه بأن ما يناهز خارجية العراق السابق والشيخ غازي مشعل عجيلي الياور 20 في المائة من تشكيلة المجلس هي من النساء. وهؤلاء الذي حاز خلال رئاسته لمجلس الحكم خلال شهر أيار/مايو النساء معروفات بكفاءتهن وخبرتهن وتفانيهن في تمكين المرأة الصعب تأبيد زملائه واحترامهم. وفي النهاية، اعتذر السيد من الاضطلاع بدور في الحياة العامة. 10 04-37786 S/PV.4984 إن الحكومة المؤقتة بتشكيلتها الحالية الإجمالية تتمتع إيجاد حل سياسي لها. وسوف يكون من الضروري على بمواهب جمة وهي في وضع يخولها تماما لم شمل البلد على الحكومة المؤقتة أن تقود المناقشات بشأن فحوى ذلك الحل مدى الأشهر السبعة المقبلة أو ما قاربها. وعلى نحو ما أشار السياسي. وسيكون عليها أن تمديد الصداقة إلى الذين إليه آية اللّٰه العظمى السيستاني مؤخرا، ينبغي إعطاء الفرصة انتقدوا بشدة العملية التي جرت خلال السنة الفائتة، وأن لهذه الحكومة ومساندتها بالكامل. وفي الوقت نفسه، فإن تدخل معهم في حوار. ويجب عليها أيضا أن تقاوم إغراء الشعب العراقي سيصدر حكمه في نهاية المطاف على هذه وصف كل من عارض الاحتلال بالإرهابيين والحاقدين حتى الحكومة بناء على أعمالها. النهاية المريرة. لا بد للحكومة المؤقتة أن تبدأ وتمسك بزمام الحلول إن المؤتمر الوطني يوفر فرصة مثالية للشروع في عملية التي ينبغي إيجادها لمشكلة انعدام الأمن الخطيرة التي ما زالت التواصل تلك وبناء توافق وطني حقيقي حول كيفية معالجة نؤرق البلد. فالعراق يحتاج إلى شرطة فعالة وإلى جيش مشكلة انعدام الأمن السائدة. وسوف يرأس السيد فؤاد محترف جيد التدريب. ويتعين الإسراع في الجهود من أجل معصوم اللجنة المكلفة بالتحضير للمؤتمر الوطني الذي سيعقد تحقيق تلك الأهداف. كذلك ينبغي العمل على صياغة في تموز /يوليه. وقد شرع السيد معصوم في التفكير في الترتيبات القانونية والسياسية والعملية الصحيحة بين تشكيلة اللجنة، انطلاقا من التوصيات العديدة التي طرحناها الحكومة المؤقتة وأي قوات أجنبية تُلتمس مساعدتها لصون أنا وفريقي. الأمن في تلك الأثناء. وسوف تتوقف مصداقية الحكومة وخلال تلك العملية، أنا واثق من أن السيد معصوم المؤقتة في أعين الشعب العراقي إلى حد بعيد على طريقة وزملاءه في اللجنة التحضيرية سيتذكرون أن مجلس الحكم قد إدارة هذه العلاقة. أنشئ بصورة صارمة على أساس حصص نسبية، وقوبل ذلك وفي هذا السياق، فإن من دواعي التفاؤل معرفة أن بالاستهجان والرفض على العموم. ومع ذلك كان الجميع رئيس الوزراء قد توصل إلى اتفاق مع الأطراف المعنية بشأن يريدون تمثيلا عادلا لجماعاتهم وفئاتهم. ولم يكن ممكنا في حل الميليشيات. وهذا، كما يذكر الأعضاء، كان من بين هذه المرحلة تفادي إعادة التوازن الذي كان قائما في مجلس التدابير العاجلة لبناء الثقة التي أوصينا بها بعد زيارتنا الثانية الحكم في تشكيل الحكومة المؤقتة.ولكن الجميع يقولون للعراق. وثمة مسألة تتسم بنفس القدر من الأهمية والعجالة إن هذا ينبغي ألا يشكل سابقة وإنه في المستقبل يجوز أن تتمثل في القضية الخطيرة للسجناء المحتجزين في سجن يكون للعراق رئيس كردي أو رئيس وزراء عربي سني ، بل أبو غريب السيئ الصيت وفي مراكز اعتقال أخرى. ومن يجوز أن يشغل هذين المنصبين أفراد من جماعات أصغر شأن إيجاد حل كامل لتلك المشكلة قبل 30 حزيران/يونيه حجما. أن يساعد الحكومة الجديدة مساعدة جمة. ونرى أنه ينبغي ألا يعقد المؤتمر الوطني على أساس وعلينا أيضا أن نضع في اعتبارنا أن أغلبية العراقيين أي نظام للحصص، على الرغم من أنه لا بد من مراعاة الذين اجتمعنا بهم أكدوا على أن مشكلة انعدام الأمن التعبير عن تنوع البلد. وفي ذلك الصدد، أرى أنه يتعين عليّ لا يمكن أن تحل بالوسائل العسكرية وحدها. فثمة حاجة إلى أن أنقل مطلب التركمان المبرر أن يعترف بهم باعتبارهم 11 04-37786 S/PV.4984 ثالث أكبر جماعة في العراق. وصيغت مطالب مماثلة من سيكونان هيئتين منتخبتين. ولا يمكن إلا لحكومة منتخبة جماعات أخرى أصغر حجما. وأعتقد أنه ينبغي تلبية تلك وهيئة تشريعية منتخبة أن تدعيا بصورة مشروعة أنهما تمثلان المطالب المشروعة وأنه يمكن التوفيق بينها في الدستور المقبل. العراق. وكل العمل الذي تدعو الحاجة إلى الاضطلاع به الآن - لا سيما فيما يتعلق بالأمن - يجب أن يتركز على ختاما، كما قال الأمين العام قبل لحظات، إن الأمم هدف تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حقيقية المتحدة أكملت تماما مهمتها لهذه المرحلة المعينة وفي الوقت موثوق بها بحلول كانون الثاني /يناير 2005. المناسب. فبعد عملية طويلة ومعقدة وحساسة جرت في ظل وبغية تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات، ظروف ليست مثلى، أصبح للعراق الآن مؤسستان أساسيتان للمرحلة المقبلة: حكومة مؤقتة ولجنة وطنية مستقلة فضلا عن مواجهة التحديات الهائلة التي تنتظر الشعب للانتخابات. وكما يمكن أن يكون أعضاء المجلس قد شاهدوا العراقي، يحتاج هذا الشعب بصورة ملحة إلى المساعدة من من خلال وسائط الإعلام، إن الحكومة تحظى عموما بقبول المجتمع الدولي. من الشعب العراقي. وبعض العراقيين أكثر حذرا، وفي بعض إن العراق يحتاج إلى الدعم الواضح والموحد من جيرانه. الجهات قد تكون هناك معارضة قوية، ولكن يبدو أن ويحتاج العراق إلى سخاء دائنيه. ويحتاج العراق إلى الصبر الشعب العراقي يرغب في إعطاء الحكومة فرصة لأثبات والدعم القوي والمستمر من هذه الهيئة، مجلس الأمن، ومن نفسها. ومع ذلك ينبغي ألا يكون هناك أي توهم في أن الأمم المتحدة ككل. الأيام والأسابيع المقبلة ستختبر هذه الحكومة الجديدة بشدة، الرئيس (تكلم بالانكليزية): أشكر السيد الإبراهيمي وأن حلول التحديات الراهنة في العراق ستأخذ سنوات، على إحاطته الإعلامية. وليس شهورا، للتغلب عليها. وفي 30 حزيران/يونيه سيصل وفقا للتفاهم الذي توصل إليه المجلس في مشاوراته العراق إلى مرحلة جديدة من العملية السياسية، ولكن ليس السابقة، أدعو الآن أعضاء المجلس إلى إجراء مشاورات غير إلى نهاية تلك العملية. رسمية لنواصل مناقشتنا للموضوع. وتبقى الحقيقة، مع ذلك، أنه لا الحكومة المؤقتة رفعت الجلسة الساعة 17/15. ولا المجلس الوطني الذي يتوقع أن يختاره المؤتمر الوطني 12 04-37786