Implement Operations Security (OPSEC) Measures وضع الأجرآءات الأمنية للعمليات ( أ م ع م ) الحالات : أستلمت خطة (أ م ع م ) لوحدة ما ، التي تتضمن العناصر الأساسية للمعلومات الصديقة ، الدلائل ، المناطق الحيوية المعرضة للهجوم ، أجرآءات أمن العمليات . المقاييس: تطبيق أجرآءات أمن العمليات أستناداً الى دلائل الوحدة و المناطق الحيوية التي قد تتعرض لهجوم ؛الوحدة الحامية للعناصر الأساسية للمعلومات الصديقة من أي تهديدات و تمنع تعرضهم للخطر . خطوات الأداء 1. التعرف على أ م ع م . أ. أن أ م ع م هي عملية تحليل الفعاليات الصديقة أستناداً الى العمليات العسكرية و الفعاليات الأخرى لغرض ـــــ (1) تحديد هذه الفعاليات الصديقة التي تتعرض للتهديد . (2) تحديد الدلائل التي قد يحصل عليها الجهه المهددة و التي قد تفسر أو تجمع معاً لأستخلاص معلومة حساسة تكون نافعة في وقت ما. (3) أختيار و تنفيذ الأجراءآت التي تنهي أو تقلل التهديد الى مستوى مقبول بالنسبة الى العمليات الصديقة التي قد تتعرض الى خرق. ب. أدامة أجراءات أمن العمليات بسرية تامة , حيث تكون بوضع مانع لتسرب أي معلومات حساسة الى العدو.أن أمتلاك العدو لأي معلومة حساسة قد يمنع أنجاز المهمة الصديقة. لهذا التكتم التام ضروري كشرط أساسي لفعالية العمليات. أن التكتم التام يعتمد على أتحاد شرطين: (1) توفير برامج أمنية تقليدية تمنع تسرب المعلومات السرية الى العدو. (2) توفير أجراءات أمن العمليات لمنع تسرب المعلومات المهمة, التي دائما تكون حساسة و غالباً غير مصنفة. 2. تعريف الدلائل. أ. الدلائل هي بيانات مستمدة من مصادر مكشوفة أو فعاليات قابلة للتحري يقوم العدو بتجميعها أو تفسيرها للوصول الى أستنتاجات أو تقييمات رسمية يمكنه الأعتماد عليها بالأستناد الى النوايا والفعاليات الصديقة, و قابلياتها . الدلائل هي أيضاً فعاليات تنتج عن العمليات العسكرية. تسهم الدلائل في تحديد دور الحركات الصديقة. أن تحديد الدلائل و تفسيرها هي مهمة حساسة لعمليات العدو. يمكن أستخدام الدلائل بعدة طرق. مثلاً أذا أراد الآمر أن يجعل العدو يعتقد بأنه يتصرف بشكل معين ولكن في الواقع يخطط لعمل شيئ مختلف تماماً, قد يعطيه دلالة خاطئة ( مثل تضخيم مجموعة صغيرة من الجنود لتمويه أهداف أكبر) ب. هنالك ثلاثة أنواع من الدلائل : (1)أن الدلائل الاساسيه تبين كيف تدار الفعاليات بصورة طبيبعية. أن الدلائل الاساسيه تظهر بالنظر الى كل جوانب العمليات الصديقة من وجهة نظر التهديد المعادي . الدلائل الاساسيه الصديقة يجب أن تتضمن كل هذه الأشياء ، أذا أكتشفت من قبل العدو ، فقد توفر معلومات تخص قدراتنا ، المناطق الواهنة، و النوايا. (أ) الانماط هي فعاليات شائعة تحدث بصورة معتادة جداً والتي تشعر المراقب بفعالية الوحدة العسكرية و قابلياتها المحددة أو النية. الجيش يتجه الى عمل أشياء بنفس الطريقة. هذا يسبب مواقف يبحث عنها العدو ليتنبأ بالنوايا. (ب) الدلالات التي تنتج من وجود الوحدة في ميدان المعركة أو في منطقة الفعالية . هذه الدلالات يمكن أن تكتشف لان كل وحده لديها أنواع مختلفة من المعدات و بأحجام مختلفة تصدر أشارات الكترونية مختلفة و تصدر عنها ضوضاء مختلفة الأنواع . (2) دلائل التغيير ، والتي تكشف التناقض للفعاليات الطبيعية ، تساعد الجهه المهددة أن تحصل على تقدير النوايا، الأستعدادات ، الوقت و المكان . (3) الدلائل الكاشفه: تجذب الأنتباه الى معلومات قد تمر بدون أن تلاحظ في أوقات اخرى .و هذه تكون الأكثر أهمية عندما تقوم هذه المعلومات بتحذير العدو حول الفعاليات الوشيكة الحدوث . هذا التنبيه يسمح للعدو أن يوجه أنتباه أكبر و يقوم بجمع معلومات أضافية. 3.تحديد امكانيات التهديد : أ.التهديد يتكون من مجموعه من الجهود المتعدده و المتداخله الموجهه ضد كافة مصادر المعلومات العسكريه. العدو يكرس مصادر معينة لمراقبة عمليات الجيش الامريكي و فعالياته من خلال أسس يومية العدو يمكن أن يستنتج معلومات يمكن الاعتماد عليها بخصوص الجيش الامريكي و أمكانياته ونواياه والنقاط الحيوية القابلة للاختراق التي يمتلكها. الجهه المهددة ممكن أن تحول التأكيد على الأهداف الأكثر اهمية.الأهداف المهمة الأجنبية للتكنلوجيا الأمريكية تزداد بالنسبة للأقتصاد و كذلك للأسباب العسكرية. سيستمر نقل التكنولوجيا أكبر أهتمام في المستقبل . ب. أإن القدرات الرئيسيه للتهديد تقع في أربعة مجالات : (1) الأستخبارات البشرية (أ س بشرية ) تتضمن كل المعلومات المستنتجة من خلال المصادر البشرية غير المتاحة لبقية الموارد الأخرى. أمن الأشخاص يتضمن الأمن السري ،و العلني و العمليات السرية لتحقيق الأهداف المجتمعة على نطاق عالمي . (2) الأستخبارات التصويرية ( أ س تصويرية ) الجهه المهددة ممكن تحصل على أ س تصويرية من الأرض ، البحر ، و المجال الفضائي ( الرادار ، التصوير الفضائي ، الأشعة فوق الحمراء و التصوير الألكتروني { السونار } ) . على المستوى التعبوي ، تمتلك مجموعة الأنزال الجوي أكبر أستخبارات تصويرية مهددة . (3) أستخبارات التنصت ( أ س تنصت ) المتولدة من جمع ، تقييم ، تحليل ، تكامل ، و تفسير المعلومات المشتقة من الأرسال الألكترومغناطيسي المستلم. (4) الأستخبارات المستحصلة من المقاييس والمتحسسات العلمية ( أس عل ) هي أستخبارات تعتمد التقنية العلمية المتوفرة بواسطة التحليل العلمي الكمي و النوعي للبيانات المشتقة من متحسسات فنية لغرض تعريف أي مظاهر مميزة مترافقة مع المصدر الباعث لتسهيل التعريف أو الأجراء اللاحق. ج. مجاليين أضافيين موضع الأهتمام : (1) نقل التكنولوجيا حيث أدت الى تسريع قابليات التصنيع العسكري على حساب الولايات المتحدة. (2) التهديدات الغير تقليدية . التحالفات في الماضي و الحاضر تعتبر تهديد أستخباري أفتراضي. الذين يستطيعون التدخل في أنشطة جمع المعلومات الأستخاراتية للحصول على سبق أقتصادي أو سياسي, والذي ليس من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية . 4. تعريف أجراءآت أ م ع م . أن أجراءآت أ م ع م هي وسائل وطرق تتيح لك الحصول و صيانة السريه الأساسيه للمعلومات الحساسة. أ. الفعل المسيطر لأزالة الدلائل . أختر أي عمل لأتباعه ، و قرر أيأً منه لن ينفذ أو يفرض تقييد على الأفعال ( حدد من ، متى ، أين و كيف .) ب .الاجراءات المضاده تقاوم نظام جمع المعلومات المعادي بأستخدام ــــــــــ (1) التضليل. (2) التمويه. (3) السرية. (4) التشويش. (5) المخادعة. 5. طبق أجراءآت ( أ م ع م) . أن في هذه الأجراءآت خمسة خطوات تجعلك تضع أي خطة ، أي عملية ، أي برنامج ، أي مشروع ، أو أي فعالية . و توفر لك هيكل العمل لأجراءآت النظم الضرورية لتحديد و تحليل و حماية معلومات الأمن الأساسي . العملية مستمرة . آخذتاً بنظر الأعتبار الطبيعة المتغيرة للتهديد و المناطق الحيوية الصديقة القابلة للأختراق من خلال العملية. أنها تستعمل الخطوات الأتية ، ولكن لايجب عليها أن تتبعها بتسلسل معين . أ. تعريف المعلومة الحساسة. المعلومة الحساسة تتكون من حقائق محددة حول النيات الصديقة ، المقدرات ، و الفعاليات الحيوية المطلوبة من قبل الجهه المهددة للتخطيط بصورة مؤثرة و لضمان الفشل أو نتائج غير مقبولة لأنجاز المهمة الصديقة. (1) قررما الذي يحتاج للحماية . (2) حدد أسئلة رئيسية والتي تقوم الجهه المهددة بالسؤال عنها , نوايا وامكانيات و فعاليات القوات الصديقه ليحصلوا على أجوبة حساسة تؤثر على كفائتهم العملية . لتقرير الجوانب الحساسة لعملياتهم ، أسأل " أذا عرفت هذه المعلومات من قبل الجهه المهددة ماهي المعلومات والانشطه التي يمكن أن تهدد العمليات الصديقة أو يتم التعرف علينا ؟ " (3) وضع لمحة مختصرة عن القوة الصديقة من قبل ضابط الاستخبارات و ضابط العمليات (4) تجنب أعداد النماذج. ب. قم بتحليل التهديدات (1) حدد النقاط الحيوية القابلة للأختراق في (أم ع م) . من الضروري جداً أن تعرف التهديد. هذه المعلومة بأمكانها أن تساعد في تحديد نقاط العدو الحيوية القابلة للأختراق و سوف تصبح أكثر أهمية عند تطبيق الاجراءات المضاده او اجراءات الخداع . (2) أفحص كل جزء من العملية لأيجاد دلائل( أ م ع م ) . قارن هذه الدلائل مع قدرات العدو على جمع المعلومات. المناطق الحساسة القابلة للأختراق عندما يتمكن العدو من جمع أدلة تحلل بشكل صحيح المعلومات , أتخذ قرار, أجري عمل موقوت لأبطال العمليات الصديقة. ج. قم بتحليل النقاط الحيوية القابلة للأختراق. (1) حدد مقاييس ( أ م ع م ) الممكنة لكل نقطة حيوية. (2) قم بأختيار على الأقل واحد من أجراءآت ( أ م ع م ) لكل نقطة حيوية . (3) قيم كفاءة الأجراءآت الأمنية التقليدية ( الأشخاص , المواد, الرسائل المشفرة , الوثائق , المداخل الخاصة , نظام المعلومات الآلي). هذا سيوفر أجراءآت ( أ م ع م ) لبعض النقاط الحيوية القابلة للأختراق. د. قم بأنجاز تقييم المخاطرة. أن الغرض من هذه الخطوة هو لأختيار أجراءآت ( أ م ع م ) لغرض التطبيق. هذه الخطوة مصممة لتقرير فيما أذا كان يوجد خطر يهدد نجاح العملية من حيث قابلية العدو على كشف الدلائل الصديقة, النماذج , أو الأمضاءات . فقط الآمر المسؤول عن المهمة له الصلاحية بأتخاذ هذا القرار. يجب عليه أن يقوم بعملية موازنة ما بين المخاطرة بفشل العملية و تكاليف أجراءآت ( أ م ع م ) . (1) خذ بنظر الأعتبار تأثير أجراء ( أ م ع م ) على كفاءة العملية. (2) خذ بنظر الأعتبار أحتمالية المخاطرة بنجاح العملية ( الفعالية ) أذا لم تطبق الوحدة أجراء ( أ م ع م ) . (3) ضع بنظر الأعتبار أحتمالية المخاطرة بنجاح العملية أذا فشل أجراء ( أ م ع م ). (4) حدد أي من أجراءآت ( أ م ع م ) سيطبق و متى . (5) أفحص تفاعل أجراءآت ( أ م ع م ) . تاكد بان أسلوب حماية جزء حساس من المعلومات لا يكشف بشكل غير مقصود جزء أخر من المعلومات . (6) تنسيق تدابير (أ م ع م ) مع عناصر قيادة شؤون الحرب. هـ . أتخاذ الأجراءات المضاده المناسبة لمنع أي تهديد محتمل متعدد الأهداف والنوايا والنشاطات . (1) تطبيق الأجراءات التي تحتاج الى عمل فوري.هذا ينطبق على العمليات الحالية و كذلك التخطيط و التحضيرات للمستقبل. (2) وثق أجراءات ( ا م ع م ) بأستعمال ملحق أمن العمليات و الحاقة بخطط العمليات / أوامر العمليات. (3) أيجاز متطلبات أجراءات ( أ م ع م ) للمخططين و المشاركين و الأشخاص المساندين. ملاحظة:أن أجراءات (أ م ع م ) هي فعاليات موجهه من القيادة تنفذ من قبل الأفراد ، الذين يجب أن يكونوا مدركين لمسؤولياتهم. (4) مراقبة أجراءات (ا م ع م ) خلال التنفيذ . أن المراقبة هي عملية مستمرة لتقييم المخابرات و المخابرات الدفاعية.أنة من الضروري مراقبة الأجراءات الدفاعية من أجل الفعالية وذلك لأن الأجراءات الدفاعية غير المقيمة ممكن أن تؤدي الى أحساس خطير بالشعور بالأمن الكاذب. (5) أجراء التعديلات من أجل تحسين فعالية الأجراءات الحالية.هذه التعديلات ضرورية من أجل الحصول على أفضل حماية لعملياتنا العسكرية. 6. تحديد مراجعة ( أ م ع م ) ، التقييم ، و الفحص. أ. مراجعة ( أ م ع م ) هي عملية تقييم الوثائق لضمان حماية المعلومات الحساسة و الخطيرة. ب. أن عملية التقييم هي عملية تحليل عملية ، فعالية ، تمرين ، أو واجب أسناد لتقرير الوضع الأجمالي لأجراءات ( أ م ع م ) و من أجل تقييم درجة التزام المنظمات الخاضعة لخطة ( أ م ع م ) المعلنة أو برنامج ( أ م ع م ) . ج. فحص ( أ م ع م ) هي وسيلة من أجل تقرير فيماأذا كانت هنالك حماية مناسبة للمعلومة الخطيرة أثناء وضع الخطة ، التحضير ، التنفيذ، و مرحلة مابعد التنفيذ لأي عملية أو فعالية . وهذه العملية تحلل كل الواجبات المرتبطة من أجل تحديد مصدر المعلومة ، ماذا يكشفون ، و مالذي يمكن أستنتاجة من المعلومة. أستعدادات التقييم: التنفيذ : وفر للجندي المواد المذكورة في الحالات أيجاز الجندي: أطلب من الجندي الحفاظ على أجراءات ( أ م ع م ) من أجل حماية الجوانب الخطرة للعمليات من أن يتم أستغلالها من قبل مخابرات العدو. خطوات الأداء نجح لم ينجح 1.عملية تحديد ( أ م ع م ). ______ _______ 2. عملية تحديد الدلائل . ______ _______ 3. عملية تحديد قدرات العدو. ______ _______ 4. عملية تحديد أجراءات (أ م ع م ) . ______ _______ 5. عملية تطبيق أجراءات ( أ م ع م ). ______ _______ أ.عملية تحديد المعلومات الخطرة. (1) عملية تحديد أي نوع مطلوب من الحماية. (2) عملية التعرف على الأسئلة الرئيسية التي من الممكن ان يسئلها العدوحول النيات الصديقة ،القدرات و النشاطات. (3) عملية التعرف على ملف القوة الصديقة. (4) عملية أجتناب وضع النماذج. ب. عملية أدارة تحليل التهديد . (1) عملية تحديد (أ م ع م ) للنقاط الحيوية القابلة للأختراق. (2) عملية أيجاد دلائل ( أ م ع م ). ج. عملية أدارة تحليل ( أ م ع م ) للنقاط الحيوية القابلة للأختراق. (1) عملية تحديد أجراءآت ( أ م ع م ) لكل نقطة من النقاط الحيوية القابلة للأختراق . (2) عملية أختيار أجراءآت ( أ م ع م ) لكل من هذه النقاط. (3) قيم كفاءة الأجراءآت الأمنية التقليدية. د. عملية أداء تقييم للمخاطرة. (1) عملية أخذ بنظر الأعتبار تأثير أجراء ( أ م ع م ) على كفاءة العملية. (2) عملية الأخذ بنظر الأعتبار المخاطرة المحتملة بالنسبة الى نجاح المهمة أذا لم تقم الوحدة بتطبيق أجراءآت ( أ م ع م ) . (3) عملية الأخذ بنظر الأعتبار المخاطر المحتملة بالنسبة الى نجاح المهمة أذا فشلت أجراءآت ( أ م ع م ) . (4) عملية أتخاذ القرار أيً من أجراءأت (ا م ع م ) تطبق . (5) عملية فحص تفاعل أجراءآت ( أ م ع م ) . (6) عملية تنسيق أجراءآت(أ م ع م ) مع عناصر قيادة شؤون الحرب. هـ. عملية أتخاذ الأجراءات المضاده المناسبة لمنع أي تهديد محتمل متعدد الأهداف والنوايا والنشاطات . (1) عملية تطبيق الأجراءات التي تحتاج الى عمل فوري. (2) عملية توثيق أجراءات ( ا م ع م ) بأستعمال ملحق أمن العمليات (3) عملية أيجاز متطلبات أجراءات ( أ م ع م ) للمخططين و المشاركين و الأشخاص المساندين. PAGE PAGE 1