![]()
|
|
|
"المراة العراقية تناقش دورها في اعادة الاعمار"
تشارك 17 سيدة عراقية مسؤولة في مؤتمر في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين في واشنطن في 13 تشرين الثاني, حث المؤتمر على انه من الضروري جداً إشراك المراة في بناء العراق الديمقراطي الجديد. قدمت السفيرة سواني هانت, مُؤسست منظمة النساء الداعيات للسلام, هذه المجموعة التي من ضمنها السيدة صنكول جابوك والسيدة رجاء حبيب الخزاعي, عضوتي مجلس الحكم العراقي بالاضافة الى السيدة نسرين حيدر قادر والسيدة سهام حطاب حمدان العضوتين في مجلس بغداد الاستشاري. بالمشاركة مع صانعي القرار في الدول الاخرى, قامت النسوة العراقيات بالاشتراك في حلقات دراسية وتدريبية بُحث فيها دور النسوة في التشكيلات الادارية الرسمية, المجتمع المدني والقطاع الخاص, اصلاح النظام الدستوري, اصلاح قطاع الامن وتقييم المشاريع, المساعدات الانسانية, العدالة الانتقالية وكذلك جرت مناقشة دور الدين في المجتمع. استضاف خبراء من وزارتي الخارجية والدفاع الامريكية, البنك الدولي, الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ومؤسسات غير حكومية, مباحثات الطاولة المستديرة حول مختلف جوانب جهود اعمار العراق سادت اجواء المؤتمر مناقشات متعلقة بالآفاق المستقبلية لنساء العراق والمواضيع الرئيسية في التحول الى حكومة مستقلة, وقد طالبت النسوة العراقيات بتمثيل اوسع للعنصر النسوي في عملية الاعمار سيما ان المراة تُشكل نسبة 55% من سكان العراق. قالت السيدة الخزاعي "بالرغم من قدرة النسوة العراقيات للمساهمة بشكل كبير في جهود الاعمار فانهم الان غير ممثلات بالشكل المطلوب وعلى كافة الاصعدة." تعتزم هؤلاء النسوة تقديم لائحة بمطالبهم لمجلس الحكم العراقي والتي تشتمل على ضمان الامن في الشارع, ان يكون عدد النساء في مجلس الحكم 10 نساء على الاقل, حضور نسوي وعلى كافة الأصعدة في عملية إعادة إعمار العراق, ومسؤوليات مجلس الحكم. قالت السيدة قادر, عضو مجلس بغداد الإستشاري " يجب علينا منح المزيد من الثقة لمجلس الحكم وخصوصاً فيما يتعلق بموضوع الأمن. لا استطيع أن اتصور اي مستقبل لنساء العراق بدون الأمن. يجب أن نضع موضوع الأمن والمرأة في مقدمة أولوياتنا." شددت السيدة الخزاعي, مُؤسِسة مركز صحة المرأة في بغداد وعضوة مجلس الحكم العراقي, على موضوع الأمن. كان مصدر قلقها الرئيسي هو أن الحالة الأمنية تُعيق النساء من الحصول على الخدمات الصحية اللازمة." دعونا ندخل في شراكة وحوار حول جعل العراق اكثر أمناً وتحضُراً, لنجعله مكاناً اكثر أمناً للقوات وللعراقيين من الإرهابيين والمجرمين, دعونا نضع هيكل لمسؤولية الحكومة تجاه مجلس الحكم." أضافت السيدة الخزاعي إن اشكال الحكم الديمقراطي تتطلب وقتاً وتفكيراً." إن النقاش الديمقراطي والدستور الذي يهم جميع العراقيين يحتاج الى وقت ليتحقق, وحتى الطفل يحتاج الى 9 أشهر في رحم أمه. إننا شركائكم في هذه المرحلة التاريخية. إننا حلفائكم ولسنا أعدائكم." إلتقت عضوات الوفد مع الرئيس بوش في 17 تشرين الثاني في البيت الأبيض حيث جرى مناقشة المشاركة السياسية للمرأة في إعادة أعمار العراق. تَبنى كل من مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين, البنك الدولي, جمعية المحامين الأميركان ــ الجمعية القانونية الأوربية / الأوربية الآسيوية ومنظمة النساء الداعيات للسلام حلقة دراسية لمدة 10 أيام في الولايات المتحدة للوفد العراقي النسوي المتكون من السياسيات والطبيبات والمحاميات.
|