ترجمة
غير رسمية
الخطاب
الأفتتاحي
المؤتمر
الصحفي للمديرالأداري
لسلطة
الأئتلاف
المؤقتة
السفير
باول بريمر
2
ايلول 2003
دعوني
أعبر لكم عن
تعازي ، وانقل
لكم تعازي
الرئيس بوش
والولايات
المتحدة
الأمريكية وأعضاء
الأئتلاف الى
عوائل الرجال
والنساء الأبرياء
الذين قتلوا
وجرحوا في
التفجير
الأرهابي في
مدينة النجف .
نحن
ننعي وبشكل
خاص مع ملايين
العراقيين
مقتل آية الله
العظمى محمد
باقر الحكيم
ونقدم تعازينا
ومشاعرنا
الخالصة الى
عائلتهِ
واصدقاءهِ
ومؤيديهِ .
مرة
اخرى ، وكما
حصل مرتين في
الشهر الماضي
، خطف
الأرهابيون
حياة
العراقيين
الأبرياء .
مرة
اخرى ، اظهر
الأرهابيون
انهم لا
يتورعون عن
عمل اي شئ
للوصول الى
اهدافهم .
كنهم
سيتوقفون .
نحن
الذين
سنوقفهم .
نحن
الذين
سنحاربهم .
وسنتغلب
عليهم .
ولكن
حتى هذا
الحادث
المأساوي لن
يغير مسار العراقيين
نحو حكومة
ديمقراطية .
اتخذ
مجلس الحكم
يوم امس خطوة
اخرى على طريق
تحقيق سيادة
العراق حيث
عينوا وزراء جدد
، يعملون حسب
توجيهات
المجلس:
·
يقومون
بأدارة
الوزارات .
·
أعمال
الأدارة
اليومية
للحكومة
ستكون بأيديهم
.
·
سيشاركون
في المراحل
النهائية من
التحضير لميزانية
عام 2004
وسيكونون
مسؤولين عن
أدارة
وزاراتهم
طبقاً لتلك
الميزانية .
·
ان
غايتنا هي
استمرار
الصلة بين
المسؤولية
والسلطة
· نتيجة
لذلك وبينما
يستقر
الوزراء في
مناصبهم ، لن
يكون واجب
مستشاري
الأئتلاف هو
ممارسة السلطة
فقط بل تعزيز
سلطة الوزراء
.
بتعيين
مجلس للوزراء
، اتخذ العراق
خطوة ثالثة
مهمة نحو
تحقيق حكومة
وطنية ذات
سيادة .
وكانت
الخطوة
الأولى هي تأسيس
مجلس الحكـم
قبل شهرين والخـطوة
الثانية
عندما عين
مجلس الحكم ،
في الشهر
الماضي ، لجنة
تمهيدية
ستحدد الطرق
التي
بواسطتها
سيكتب بها
العراقيون
دستورهم لأول
مرة .
الآن
لدينا وزراء
عراقيون
يديرون
المهمات التنفيذية
في حكومة
العراق.
ان
الطريق نحو
حكومة عراقية
كاملة
السيادة هو
واضح ومنظور:
اولاُ,
مؤتمر دستوري
او ما يشابهه
وحسب ما تراهُ
اللجنة
التمهيدية,
سيكتب دستور
جديد ودائم
لكل
العراقيين .
ثانياً,
سيقدم
الدستور الى
شعب العراق
للموافقة عليه
من خلال عملية
استفتاء
شعبية.
ثالثاً,
بعدها سيقوم العراقيون
بأجراء الأنتخابات
والتي سينتج
عنها
حكومةعراقية ذات
سيادة كاملة .
ونحن
نسير معاً على
هذا الطريق, انا
ادعوالأئتلاف
لتقديم ما
بوسعهم من
التعاون
الوثيق
والمساعدة
اثناء عملهم
مع مجلس الحكم
ومجلس
الوزراء .
انا
ارحب
بأسئلتكم.